لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

67

في رحاب أهل البيت ( ع )

المشهورة وضوحاً ودلالة وتفصيلًا : « أما والله لقد تقمّصها فلان ، وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحا ، ينحدر عنّي السيل ولا يرقى إليَّ الطير . . . فسدلتُ دونها ثوباً وطويت عنها كَشحاً ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ، أو أصبر على طخية عمياء ! . . فرأيت أنّ الصبر على هاتا أحجى ، فصبرتُ وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا ! الخطبة في كتب صنّفت قبل أن يُخلق الرضيّ بمائتي سنة ! ثمّ قال : وقد وجدت أنا كثيراً من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي إمام البغداديّين من المعتزلة ( مولده سنة 279 ه ووفاته سنة 317 ه علماً أنّ الشريف الرضيّ ولد سنة 360 ه ) شرح نهج البلاغة 1 : 69 . ونقلها سبط ابن الجوزي من مصادر غير التي اعتمدها الشريف الرضيّ ، فقال : خطبة أخرى وتعرف بالشقشقيّة ، ذكر بعضها صاحب نهج البلاغة وأخلّ بالبعض ، وقد اتيت بها مستوفاة ، أخبرنا بها شيخنا أبو القاسم النفيس الأنباري باسناده عن ابن عبّاس . . . تذكرة الخواص : 124 . وأسندها الراوندي ( 573 ه ) في شرحه إلى الحافظ ابن مردويه ، عن الطبراني ، بإسناده إلى ابن عباس . منهاج البراعة : 1 / 131 132 . ولأجل الوقوف على مزيد من مصادرها ، راجع : مصادر نهج البلاغة وأسانيده : 1 / 309 318 .